كتاب طبقات علماء الحديث (اسم الجزء: 2)

روى عنه: أبو العبّاس السرّاج، وأبو حامد بنُ الشَّرقي، وأبو عبد الله بنُ الْأخرم، وأبو النَّضر محمد بنُ محمد الفقيه، ومحمدٌ بنُ إسحاق السَّمرقندي، وخلق.
قال الحاكم: هو إمامُ أهلِ الحديث في عصره بلا مُدافعة (¬1).
وقال أبو بكر الصَّيرفي الفقيه: لو لم يصنِّف إلَّا كتاب ["القسامة" لكان من أفقه النّاس (¬2).
وقال الصِّبغي: لم نرَ بعدَ يحيى بن يحيى من فقهاء] (¬3) خُراسان أعقلَ من محمد بن نصر (¬4).
وقال ابنُ عبد الحكم: كان محمدُ بنُ نصر [بمصر إمامًا، فكيف بخُراسان (¬5)؟ !
وقال أبو عبد اللَّه الْأخرم: انصرفَ محمدُ بن نصر] (¬6) من الرِّحلة الثانية سنةَ ستِّين ومئتين، فنزل نَيسابور، وتجارته مع مُضارب له، وهو يشتغل بالعلم والعبادة، ثم سار إلى سَمَرْقند سنةَ خمسٍ وسبعين (¬7).
¬__________
(¬1) سير أعلام النبلاء: 14/ 33.
(¬2) تاريخ بغداد: 3/ 316، وتمامه: فكيف وقد صنف كتبًا أخرى سواه؟ !
(¬3) ما بين حاصرتين مستدرك في هامش الأصل، ولم يظهر لسوء التصوير، وما أثبته من "التذكرة" وغيرها.
(¬4) الخبر مطولًا في "سير أعلام النبلاء" 14/ 35.
(¬5) تاريخ بغداد: 3/ 316.
(¬6) ما بين حاصرتين مستدرك في هامش الأصل، ولم يظهر لسوء التصوير، وما أثبته من "التذكرة" وغيرها.
(¬7) سير أعلام النبلاء: 14/ 36.

الصفحة 361