كتاب الثقات لابن حبان (اسم الجزء: 2)

بْن الْجراح على جَمِيع النَّاس فاستحى أَبُو عُبَيْدَة أَن يقري خَالِدا الْكتاب وَقَالَ أَصْبِر حَتَّى يفتح اللَّه دمشق فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا وَانْهَزَمَ الرّوم وتحصنوا فرابطها الْمُسلمُونَ حَتَّى فتحت صلحا وأعطوا الْجِزْيَة وَكَانَ قد أَخذ الْأَبْوَاب عنْوَة وَجرى الصُّلْح على يَدي خَالِد وَكتب الْكتاب وَلحق باهان بهرقل وَكَانَ ذَلِك فِي رَجَب وَمُدَّة حصاره دمشق سِتَّة أشهر فَلَمَّا فرغ الْمُسلمُونَ من دمشق أَقرَأ أَبُو عُبَيْدَة خَالِدا الْكتاب فَانْصَرف خَالِد إِلَى الْمَدِينَة وَقد قيل إِن الصُّلْح جرى على يَد أبي عُبَيْدَة ثمَّ خرج عمر على النَّاس فَقَالَ إِنِّي وجدت من عبيد اللَّه ابْني ريح شراب وَإِنِّي سَائل عَنهُ فَإِن كَانَ مُسكرا جلدته قَالَ السَّائِب بْن يزِيد فشهدته بعد ذَلِك يحده وَكَانَ الَّذِي حَده عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد ثمَّ ضرب أَبَا محجن الثقفى وَرَبِيعَة بْن أُميَّة بْن خلف المَخْزُومِي وحدهم فِي الْخمر ثمَّ أَمر عدمر من كَانَ بالبلدان الَّتِي افتتحت أَن يصلوا فِيهَا التَّرَاوِيح فِي شهر رَمَضَان وَصلى بِالنَّاسِ بِالْمَدِينَةِ كَذَلِك ثمَّ قدم جرير بْن عَبْد اللَّه البَجلِيّ من الْيمن على عمر فِي ركب من

الصفحة 203

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text