كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في التطوع: الله أكبر كبيراً ثلاث مراتٍ، والحمد لله كثيراً [ثلاث مرار] ، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً ثلاث مراتٍ. اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزهِ، ونفثهِ، ونفخهِ. قلت: يارسول الله ما همزه ونفثه ونفخُه؟ [قال] : أَمَّا همزهُ فالمُوتهُ التي تأخذُ ابن آدم، وأما نفخُهُ: الكبر، ونفثهُ: الشِّعْرُ) (¬1) .
رواه أبو داود عن مسددٍ عن يحيى (¬2) .
¬_________
(¬1) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/80 وما بين المعكوفات استكمال منه.
(¬2) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: 1/203. والمُوتة: بضم الميم الجنون. النهاية: 4/112.
1645 - حدثنا وكيعٌ، حدثنا مسعرٌ، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة (¬1) ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بُكرةً وأصيلاً، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم: من همزهِ ونفثهِ، ونفخهِ قال قلتُ: ما همزهُ؟ [قال] : فذكر كهيئة المُوتَهِ [يعني] يُصرعُ قال: فما نفخُهُ؟ قال: الكِبرُ. قلت: فما نفثُهُ؟ قال الشعرُ) (¬2) .
1646 - حدثنا أسود بن عامر، / حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (ينزلُ الله [عز وجل] في كل ليلةٍ إلى السماء الدُّنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ حتى يطلع الفجرُ) (¬3) .
1647 - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عمرو بن دينارٍ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
¬_________
(¬1) سماه أبو داود في روايته فقال: (عاصم العنزي) . سنن أبي داود: 1/203.
(¬2) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/80.
(¬3) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/81.

الصفحة 106

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text