كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

(ينزل الله [عز وجل] في كل ليلةٍ إلى سماء الدُنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه) (¬1) . رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث حماد بن سلمة، وقد رواهُ أيضاً من حديث القاسم بن عباسٍ، عن نافع بن جُبير عن رجلٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أشبهُ بالصواب. قال: ولم يقُل أحدٌ عن نافع، عن أبيه غير حماد بن سلمة (¬2) .
¬_________
(¬1) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/81، وليس في المسند العبارة الأخيرة: (هل من ثائب فأثوب عليه) .
(¬2) هذا الذي أورده المصنف عن النسائي يطابق ماأورده شيخه الحافظ المزي في تحفة الأشراف: 2/418.
1648 - حدثنا عبد الصمد، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار - قال عفان: حدثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير، عن أبيه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ فقال: من يكلؤُنا الليلة لا نرقدُ عن صلاة الفجر؟ فقال بلالٌ: أنا، فاستقبل مطلعَ الشمس [فضُرِبَ] على آذانهم، فما أيقظهم إلاَّ حرُّ الشمس، فقاموا، [فقادوا ركابهم] ، ثم توضئوا، وأذن بلالٌ، فصلوا الركعتين، ثم صلوا الفجر) (¬1) .
رواه النسائيُّ من حديث حماد بن سلمة بهِ (¬2) .
1649 - حدثنا حسنٌ، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، وقال أحدهما جعفرُ بن إياسٍ (¬3) ، عن نافع بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أنا محمدٌ،
¬_________
(¬1) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/81، والعبارة الاعتراضية التي بين شرطتين لم ترد به. ومن يكلؤنا: يعني يحفظنا ويحرسنا. وما بين القوسين من المعجم الكبير 2/139 ووقع تحريف للعبارة في المسند.
(¬2) الخبر أخرجه النسائي في الصلاة: كيف يقضي الغائب من الصلاة؟ المجتبي: 2/240.
(¬3) جعفر بن إياس هو جعفر بن أبي وحشية. تهذيب التهذيب: 2/83.

الصفحة 107

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text