كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

إِيمَانَهُم بِظُلمٍٍ، أُولئِكَ لَهُم الأَمْنُ، وَهُم مُهْتَدُونَ} (¬1) قال: ثم قال: دُونكم أخاكم. قال: فاحتملناهُ إلى الماء فغسلناهُ، وحنطناهُ، وحملناهُ إلى القبر. قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس على شفير (¬2) القبر. قال: فقال: ألحدوا، ولا تشقوا، اللحدُ لنا، والشق لغيرنا) (¬3) . تفرد بهذا السياق.
وإنما روى ابنُ ماجة منه: (اللحد لنا والشقُّ لغيرنا من طريق شريك عن أبي اليقظان عن زاذان به (¬4) .
¬_________
(¬1) الآية 82 الأنعام.
(¬2) شفير كل شئ: حرفه. النهاية.
(¬3) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/359، وصدر سنده استكمال منه.
(¬4) الخبر أخرجه ابن ماجه في الجنائز (باب ماجاء في استحباب اللحد) وقال في الزوائد: اسناده ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبي اليقظان، واسمه عثمان بن عمير، والحديث من رواية ابن عباس في السنن الأربعة ومن رواية سعد بن أبي وقاص في مسلم وغيره: 1/496.
1702 - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن ثابتٍ، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي قال: (خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، فبينا نحن نسيرُ إذ رفع [لنا] شخصٌ) ، فذكر نحوهُ، إلاَّ قال: (وقعتْ يدُ بكرٍ في بعض تلك التي تحفرُ الجُرذانُ) وقال فيه: ( [هذا] هذا ممن عمل قليلاً وأُجرَ كثيراً) (¬1) .
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي اليقظان: عثمانُ بن عُمير البجلي، عن زاذانَ، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اللحدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا من أهل الكتاب) (¬2) رواهُ ابن ماجه عن إسماعيل بن موسى، عن شريك بن أبي اليقظان به (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث جرير بن عبد الله البجلي في المسند: 4/359، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(¬2) من حديث جرير بن عبد الله البجلي في المسند: 4/362.
(¬3) تقدم تحديد مصدره عند ابن ماجه.

الصفحة 133

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text