كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
قال شُعبة: لا أدري قال: (إن استطعتُم) أو لم يقُلْ؟ (¬1) .رواهُ الجماعةُ من حديث إسماعيل. زاد البُخاريُ: وبيانُ كلاهُمَا عن قيس بهِ (¬2) .
¬_________
(¬1) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/360.
(¬2) الحديث أخرجه البخاري في الصلاة (باب فضل صلاة العصر) و (باب فضل صلاة الفجر) وأخرج أطرافه في التفسير وفي التوحيد من ثلاث طرق (بيان) في ثالثها: 2/33، 52، 8/597، 13/419؛ وأخرجه مسلم في الصلاة: باب فضل صلاتي الصبح والعصر: 2/278؛ وأبو داود في السنة: باب في الرؤية: 3/233؛ والترمذي في صفة الجنة: باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى: 4/687؛ وابن ماجه في السنة: باب فيما أنكرت الجهمية: 1/63؛ والنسائي في السنن الكبرى في الصلاة والنعوت والتفسير كما في تحفة الأشراف: 2/427.
1763 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن قيس، قال: قال جرير ابن عبد الله، قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (ألا تُرِيحُنِي من ذي / الخلصةِ؟ وكان بيتاً في خثعم يُسمَّى الكعبةَ اليمانية. قال: فانطلقْتُ في خمسين ومائة فارسٍ من أحمس، وكانوا أصحاب خَيْلٍ قال: فأخبرتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنِّي لا أثبتُ على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيتُ أَثَرَ أصابِعِهِ في صدري، وقال: اللهم ثبتهُ، واجعلهُ هادياً مهدياً، فانطلق إليها، فكسرها، وحرَّقَها، فأرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُبشرهُ، فقال [رسول] جرير لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذي بعثك بالحقِّ جئتك حتى تركتُها [كأنها] جملٌ أجربُ، فباركَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خيل أحمسَ، ورجالها خمسَ مرَّات) (¬1) .
رواهُ البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي من حديث إسماعيل به (¬2) .
¬_________
(¬1) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/362.
(¬2) الخبر أخرجه البخاري في الجهاد: باب حرق الدور والنخيل: 6/154، وأخرج أطرافه في ثمانية مواضع أخرى: الجهاد والمغازي والأدب والدعوات؛ وأخرجه مسلم في الفضائل: من فضائل جرير بن عبد الله: 5/344؛ وأخرجه أبو داود في الجهاد: باب في بعثة البشراء: 3/88؛ وأخرجه النسائي في السنن الكبرى في السير والمناقب وفي اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 2/428.