كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

خمسين ومائة فارسٍ، قال: فخرَّبناه، أو حرقناهُ، حتى تركناهُ كالجملِ الأجربِ، وقال: ثم بعثَ جريرٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يُبشِرُهُ بذلك، فلما جاءهُ قال: والذي بعثَكَ بالحقِ يارسول الله ماجئتُك حتى تركتُها كالجمل الأجربِ. قال: فبرَّك على أحمس وعلى خيلهَا، ورجالها خمس مرَّات. قال: قلتُ: يارسول الله إني [رجل] لا أثبتُ على الخيلِ، فوضع يدهُ على وجهي، حتى وجدتُ بردها، وقال: اللهمَّ اجعلْهُ هادياً مهدياً) (¬1) .
¬_________
(¬1) الموطن السابق.
1772 - حدثنا يحيى، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، حدثنا جرير، قال: (ماحجبني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - منذُ أسلمتُ، ولا رآني قط إلاَّ تبسَّمَ في وجهي) (¬1) .
1773 - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن جرير بن عبد الله، قال: (كنا جُلوساً عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: إنكم ستُعْرضون على ربكم، فترونه كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رُؤيتهِ، فإن استطعتم ألاَّ تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس، وقيل غُروبها، فافعلوا، ثم قرأ {فَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِكَ قَبلَ طُلُوعِ الشَمسِِ وَقَبلَ الغرُوُبِ} (¬2) .
1774 - حدثنا نصرُ بن باب (¬3) ، عن إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: (كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهلِ
¬_________
(¬1) اقتصر لفظ الخبر عند أحمد على قوله: (الا تبسم) المسند: 4/ 365.
(¬2) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: 4/365.
(¬3) في المخطوطة: (نصر بن ثابت) وهو نصر بن باب أبو سهل الخراساني تركه جماعة وقال البخاري: يرمونه بالكذب، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وقال أحمد بن حنبل: ما كان به بأس إنما أنكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ. الميزان: 4/250.

الصفحة 156

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text