كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
أن أمسح، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمح؟ قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة. قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة] (¬1) .(حديثٌ آخر)
¬_________
(¬1) سنن أبي داود في كتاب الطهارة: باب المسح على الخفين: 1/39، وما بين المعكوفات استكمال منه.
1817 - رواهُ الترمذي، عن الحسين بن حُريث، عن الفضل بن موسى، عن عيسى بن عبيد، عن غيلان بن عبد الله العامري، عن أبي زُرْعة، عن جرير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الله أوحى إليَّ: أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دارُ هجرتك: المدينة، أو البحرين أو قُنسرِين) . ثم قال: غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى تفرد به أبو عمار: الحسين بن حريث (¬1) .
(حديثٌ آخرُ)
1818 - قال الطبراني: حدثنا معاذُ بن المثنى، حدثنا مُسددٌ، حدثنا خالد ابن زيادٍ، حدثني أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن جريرٍ، قال: (لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قُباء نسلم عليهم، فأتاهم [وسلم عليهم] ، فرحبوا به، ثم قال: يا أهل قباء إيتوني بأحجارٍ من هذه الحرة، فجمعتْ عندهُ أحجارٌ كثيرةٌ، ومعه عنزةٌ لهُ، فخط قبلتهُم (¬2) ، فأخذ حجراً فوضعهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه الترمذي في المناقب: باب فضل المدينة: 5/715، وقوله: (تفرد به أبو عمار) لم ترد فيما بين أيدينا من سنن الترمذي، ولكن نقلها عنه المزي في تحفة الأشراف: 2/435.
(¬2) في المخطوطة: (عدوله فخط بينهم) والصواب ما أثبتناه بعد الرجوع إلى المصدر. والعنزة:
مثل نصف الرمح وأكبر شيئاً، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكاز قريب منها. النهاية: 3/132.