كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (¬1) .(حديثٌ آخرُ)
¬_________
(¬1) الآية 218 البقرة، والخبر أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 2/441؛ والطبراني في المعجم الكبير: 2/162.
1878 - رواه الطبراني من حديث مُعتمر بن سُليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جُندبٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من صلى الغداة فلهُ ذمَّة الله) أو كما قال، وبلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ومن يُخفِر ذمتي كنتُ له خصمهُ، ومن خاصمته قصمته) (¬1) .
(حديثٌ آخرُ)
1879 - وبه: (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذاك المسلمُ له ذمةُ الله وذمةُ رسولهِ) (¬2) .
(الحسن بن أبي الحسن البصري عنهُ)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمران - يعني القطان - قال: سمعتُ الحسن يُحدثُ عن جُندبٍ أنَّ جُندباً قال: (إن رجلاً أصابتهُ جراحةٌ، فحُمِلَ إلى بيته فآلمتْ جراحتُه، فاستخرج سهماً من كنانته، فطعن به في لبَّتِهِ، فذكروا ذلك عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال فيما يروى عن ربه عز وجل: سابقتني بنفسهِ) (¬3) رواهُ البخاري ومسلم من
حديث جرير بن حازم
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 2/162، وفيه عبيد بن عبدة النمار قال الهيثمي: لم أقف على ترجمته. مجمع الزوائد: 1/28.
(¬2) المعجم الكبير للطبراني: 2/162، وإسناده كسابقه.
(¬3) من حديث جندب البجلي في المسند: 4/312.