كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

1936 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، حدثنا يحيى، حدثنا حيةُ بن حابس التميمي: أن أباهُ أخبرهُ: أنهُ سمِعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: (لاَ شئ في الهامِ، والعين حقٌّ، وأصدقُ الفألِ الطيرة) (¬1) .
رواه الترمذي في الطبِ عن عمرو بن علي، عن أبي غسَّان [العنبري] يحيى ابن كثيرٍ، عن علي بن المبارك بهِ/، ثم قال غريبٌ وقد رواهُ شيبان، عن يحيى بن كثير، عن حية، عن أبيه عن، أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: وعليّ بن المبارك وحربُ لا يذكران فيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا شئ في الهام والعين حقٌّ، وأصدق الطير الفأل) (¬2) .

304 - (حاتمٌ غُلام النبي - صلى الله عليه وسلم -) (¬3)
1937 - قال: (اشتراني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بثمانية عشر ديناراً، فأعتقني، فقُلتُ: لا أُفارقك وإن أعتقتني، فكنتُ عندهُ أربعين سنةً) رواهُ أبو موسى المديني قال ابن الأثير: إسنادهُ من أغرب الأسانيد (¬4) .
¬_________
(¬1) من حديث حابس التميمي في المسند: 5/70. والطيرة: التشاؤم.
ويرجع إلى الحافظ ابن حجر في فتح الباري: باب الطيرة (لا عدوى ولا طبرة) و (باب الفأل) وتعارض حديث حابس التميمي مع أحاديث البابين في اللفظ: 10/212، 214.
(¬2) الخبر أخرجه الترمذي في الطب: باب ماجاء أن العين حق والغسل لها: 4/397، وليس في حديثه حابس عنده العبارة الأخيرة، وهي قوله: (وأصدق الطير الفأل) .
(¬3) له ترجمة في أسد الغابة: 1/376؛ والإصابة في القسم الرابع: 1/384.
(¬4) الخبر من رواية نصر بن شعبان بن أحمد بن نصر وكان يقول: (أنه - يعني حاتماً - أتى عليه مائة وخمس وستون سنة) وعقب عليه ابن حجر فقال: فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين. وهذا هو المحال بعينه. الإصابة.

الصفحة 247

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text