كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
النار - سبع مرات، فإنَّك إن مُتَّ من يومك ذلك كتب الله لك جواراً من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تُكلم أحداً من الناس: - اللهم [إني أسألك الجنة] أجرني من النار - سبع مراتٍ فإنك إن متَّ من ليلتك كتب الله لك جواراً من النار) (¬1) .رواهُ أبو داود والنسائي في اليوم والليلة من حديث الوليد بن مُسلم، وله طُرق كثيرةٌ، وفي بعضه عن مُسلم بن الحارث فالله أعلم (¬2) .
¬_________
(¬1) من حديث الحارث التميمي في المسند: 4/234 وما بين المعكوفات استكمال منه.
(¬2) الحديث أخرجه أبو داود في الأدب: باب ما يقول إذا أصبح: 4/320، مرة عن مسلم بن الحارث التميمي وأخرى عن الحارث بن مسلم وأخرجه النسائي في اليوم والليلة في تحفة الأشراف: 3/8.
1989 - حدثنا علي بن بحرٍ، حدثنا الوليد بن مُسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني، عن الحارث بن مُسلمٍ، عن أبيه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب لهُ كتاباً بالوصاةِ له إلى من بعدهُ من وُلاة الأمر وختم عليه) (¬1) .
وقد رواهُ هشام بن عمارٍ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن عبد الرحمن بن حسانٍ عن مُسلم بن الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلهم في سرية فلما بلغنا المُغار (¬2) استحثثت فرسي، فسبقتُ أصحابي، وتلقاني الحي بالرنين (¬3) ، فقلتُ لهم: قولوا لا إله إلا الله تحرزُوا فقالوها، وجاء أصحابي فلامُوني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت (¬4) في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعاني فحسن ما صنعتُ، وقال: أَمَّا إنَّ الله قد كتب لك من كُلِّ إنسان منهم كذا وكذا. قالَ
¬_________
(¬1) من حديث الحارث التميمي في المسند: 4/234.
(¬2) المغار: بالضم موضع الغارة. النهاية: 3/175.
(¬3) الرنين: الصوت. النهاية: 2/106.
(¬4) بردت الغنيمة في أيديهم: أصبحت ثابتة مستقرة لا تعب فيها ولا مشقة.