كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد) رواهُ عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جده به. قال ابن الأثير رواه الغساني (¬1) .¬_________
(¬1) أسد الغابة في الموطن السابق. وقال ابن السكن: لم أجد لحبيب ذكر إلا في هذه الرواية، واستدركه أبو علي الجباتي وابن فتحون. الإصابة.
359 - (حُبيشُ بن خالد بن مُنقذ بن ربيعة بن أصرم) (¬1)
ابن ضبيش بن حزام بن حُبَيْشِيَّة بن كعب
ابن عمرو الخُزاعي ثم الكعبي: أبو صخرٍ وقيل غير ذلك في نسبه ويقال لهُ
حُبيشُ بن الأشقر، وقال ابن ماكولاَ: حُبيش هو الأشقر نفسهُ، وسماهُ ابن إسحاق خُنيس بالخاء المعجمة والنون والسين / المهملة، والأول أصح عند أهل النسب. قال ابن الأثير: وهو أَخُو أم معبدٍ، وممن روى حديثها، وكان هو وكُرْزُ بن جابر اللذين قُتِلا يوم الفتح من المُسلمين في خيل خالد بن الوليد - رضي الله عنهما -.
2029 - روى الطبراني وأبو بكر بن عاصمٍ وأبو نُعيمٍ، من حديث حرام ابن هشام بن حُبيش بن خالد، عن أبيه، عن جده حُبيشٍ، قال: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة، ومعهُ أبو بكر، ومولاهُ عامرٍ بن فُهيرة، ودليلهما عبد الله بن الأريقط الليثي، فمروا على خيمتي أم معبدٍ الخُزاعية، وكانت برزةً جلدةً (¬2) تحتبي بفناء القُبَّة، ثم تسقى، وتُطعم، فسألوها لحماً وتمراً يشترونه منها، فلم يُصيبوا عندها شيئاً من ذلك، فكان القوم مُرملين مسقتين (¬3) ،
فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شاةٍ في كِسْرِ
¬_________
(¬1) يراجع بشأنه أسد الغابة: 12/451؛ والإصابة: 1/310؛ والاستيعاب: 1/391؛ وثقات ابن حبان: 3/97.
(¬2) برزة تحتبي بفناء القبة: كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم. النهاية: 1/73.
(¬3) مسقتيين: مجدبين. إصابتهم السنة وهي القحط والجدب. النهاية.
ومرملون: فقراء نفد زادهم وأصله من الرمل كأنهم لصقوا به. النهاية: 2/104، 184.