كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

عبد الله بن رافعٍ، عن الحجاج بن عمرو به. قال الترمذي: وكذا رواهُ معمر ومُعاوية بن سلامٍ، عن يحيى، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو قال: وسمعتُ البخاري يقول: هذا أصحُّ (¬1) .
¬_________
(¬1) الحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة في المناسك:
= ... أبو داود من طريقين أحدهما عن عبد الرزاق عن معمر وفيه زيادة: (أو مرض)) باب الإحصار) ؛ والترمذي: باب ماجاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج: 3/268؛ والنسائي في المجتبي: فيمن أحصر بعدو: 5/156؛ وابن ماجه باب الحصر: 2/1028.
2032 - وروى الطبراني عنهُ أنَّهُ كان يقولُ للأنصار: (أتريدون أن نقول [لربنا إذا لقيناه] : (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكُبراءنا. فأضلونا السبيلا)) (¬1) .
وهو الذي كان ضرب مروان يوم الدار حتى حُمِلَ إلى داره صريعاً، وشهد مع علي - رضي الله عنه - صفين (¬2) .

361 - (الحجاجُ بن علاطِ بنُ خالد بنُ ثُويرة [بن حنثر] (¬3)
ابن هلالِ بن عُبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بُهثمة بن سُليم بن منصور السُّلمي ثم البهزي: أبو محمدٍ ويقالُ: أبو عبد الله، ويُقال: أبو كلابٍ، له بالمدينة دارٌ ومسجدٌ، وهو والدُ نصر بن حجاج الذي نفاهُ عمرُ من المدينة لما رأى في ذلك من المصلحة لئلا يفتن النساء يجماله (¬4) .
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 3/223 وكان يقول ذلك عند القتال.
(¬2) تراجع مصادر ترجمته.
(¬3) له ترجمة في أسد الغابة: 1/456؛ والإصابة: 1/313؛ والاستيعاب: 1/344؛ وثقات ابن حبان: 3/86؛ والتاريخ الكبير: 2/370.
(¬4) كان جميلاً، وسمع عمر - رضي الله عنه - امرأة تنشد وتقول:
... هل من سبيل إلى خمر بأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج
أسد الغابة.

الصفحة 309

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text