كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

ما يُذهبُ عني مذمة الرضاع؟ قال: غُرَّةُ عبدٍ أو أمةٍ) (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث حجاج الأسلمي في المسند: 3/450 وما بين المعكوفين استكمال منه، وقوله: (مذمة الرضاع) فتح أوله والذال وكسرها ذمام الرضاع وحقه والمعنى أنها خدمتك وأنت طفل وحضنتك وأنت صغير فكافئها بخادم جزاء لها على إحسانها.
سنن الترمذي: 3/450؛ معالم السنن للخطابي مع مختصر السنن: 3/14.
2039 - رواهُ أبو داود والترمذي، والنسائي من حديث هشام بن عُروة، عن أبيه به. وقال الترمذي: صحيحٌ (¬1) ، وكذلك رواه الزهري وأبو الزناد [وأبو الأسود - يتيمُ] عروة - عن عروة، عن حجاج بن حجاج عن أبيه به (¬2) .
2040 - وقال سفيان بن عُيينة: عن هشام، عن أبيه، عن حجاج بن أبي حجاج، فوهِمَ (¬3) ، ورواه النسائي أيضاً، وغيره من حديث سفيان الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن حجاج الأسلمي، قلت: (يارسول الله ما يُذهِبُ عني مذمةُ الرضاع) فذكره (¬4) . /

365 - (حجاج بن منيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) (¬5)
2041 - قال: (من رأيتُموه يذكُر أبا بكرٍ وعُمر بسوءٍ فإنَّما يرتدُّ
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه أبو داود من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج عن أبيه في كتاب النكاح: باب في الرضخ عند الفصال: 2/224، وأخرجه الترمذي في كتاب الرضاع: ماجاء ما يذهب مذمة الرضاع: 3/450؛ وأخرجه النسائي في النكاح: باب حق الرضاع وحرمته: 6/89، والخبر أخرجه البخاري في الكبير من طرق كلها تنتهي: عروة عن حجاج بن حجاج، التاريخ الكبير: 2/371.
(¬2) يراجع تحفة الأشراف للمزي: 3/18.
(¬3) قال الترمذي تعليقاً على هذا الطريق: حديث ابن عيينة غير محفوظ، سنن الترمذي: 3/451.
(¬4) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/18.
(¬5) الحجاج بن منيه بن الحجاج بن حذيفة السهمي، له ترجمة في أسد الغابة: 1/460؛ والإصابة: 1/314.

الصفحة 313

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text