كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
يحيى العبسي، عن حُذيفة، قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النعي) (¬1) .¬_________
(¬1) الموطن السابق. والنعي: يقال: نعي الميت ينعاه نعياً إذا أذاع موته وأخبر به وإذا ندبه. النهاية: 4/159.
2050 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبير، حدثنا شُعبةُ بن أوس، عن بلال العبسي، عن حُذيفة، قال: (ما أخبيةٌ بعد أخبيةٍ كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثرُ يُدفع عنها المكروه أكثر من أخبية وُضعت في هذه البقعة، وقال: إنكم اليوم معشر الرب لتأتون أُمُوراً إنها لفي عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النِفاقُ على وجههِ) (¬1) تفرد به.
2051 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حبيبُ بن سُليم العبسي، عن بلال العبسي، عن حُذيفة: (أنهُ كان إذا مات لهُ ميتٌ يقولُ: لا تؤذنوا به أحداً إني أخاف أن يكون نعياً، إني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النعي) (¬2) .
رواه الترمذي وابنُ ماجه من حديث حبيب بن سُليم عنهُ. وقال الترمذي: حديثٌ حسن (¬3) .
(حديثٌ آخر)
2052 - رواهُ البزارُ من حديث يوسف بن صُهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى، عن حُذيفة، قال: (إن الناس تفرقوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الأحزاب، فلم يبق معهُ إلا اثنا عشر رجُلاً، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[وأنا جاثم من النوم] ، فقال: يابن اليمان. قُمْ، فانطلق إلى عسكرِ الأحزاب، فانظر إلى حالهم، فقلتُ: والذي بعثكَ
¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/391.
(¬2) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/406.
(¬3) الخبر أخرجه الترمذي في الجنائز: باب ماجاء في كراهية النعي: 3/304، وابن ماجه في الجنائز أيضاً: باب ماجاء في النهي عن النهي: 1/474.