كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

كالطَّير، وشدُّ الرجال تجري بهم أعمالهُم، ونبيكم على الصراطِ
يقولُ: اللهم سلِّم سلم، حتى يجتازهُ الناسُ، حتى يجئَ الرجلُ ولا يستطيع السير
إلا زحفاً، ومن جوانب الصراطِ كلاليبُ مُعلقةٌ تأخذُ من أُمِرتْ أن
تأخذهُ، فمخدوشٌ ناجٍ، ومكدوشٌ (¬1) في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده إن قعر جهنم سبعين خريفاً) .
¬_________
(¬1) مكدوس: بالسين المهملة: أي مدفوع. وتكدس الإنسان إذا دفع من ورائه فسقط، ويروى بالشين المعجمة من الكدش وهو السوق الشديد. النهاية: 4/11.
2113 - ثم قال: تفرد به ابن فُضيلٍ عن أبي مالكٍ وغيرهُ يرويه مرفوعاً (¬1) .
2114 - السادس: قال البزار: حدثنا رجاءُ بن الجارُود، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عُبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زُبيدٍ، عن أبي بردة، عن ربعى، عن حُذيفة. قال: (من لبس ثوب حريرٍ ألبسهُ الله ثوباً من نارٍ ليس من أيامكم، ولكن من أيام الله الطوال) (¬2) .
2115 - السَّابع: روى من حديث كثير بن أبي كثير عن ربعى، عن حذيفة مرفوعاً: [ما] من قوم سعوا إلى سلطان الله (¬3) ليدلوه إلا أذلهمُ الله قبل يوم القيامة) (¬4) .
¬_________
(¬1) كشف الأستار مع اختلاف في ألفاظه وزيادات في رواية ابن كثير. وما بين المعكوفات استكمال منه: 4/168.
(¬2) كشف الأستار: 3/380. قال الهيثمي: رواه البزار عن شيخه ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/141.
(¬3) في الأصل المخطوط: (السلطان) وما في كشف الأستار أشبه.
(¬4) كشف الأستار: 2/234. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا. كثير بن أبي كثير وهو ثقة. مجمع الزوائد: 5/216.

الصفحة 342

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text