كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
عن حُذيفة. قال: (كان بلالُ يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يتسحرُ، وإني لأبصرُ مواقع نبلي، قلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: بعد الصُّبحِ إلا أنها لم تطلع الشمسُ) (¬1) .¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/399.
2135 - رواهُ النسائي من حديث سفيان الثوري، وابن ماجه من حديث أبي بكرٍ بن عياش: كلاهُما عن عاصم به.
2136 - ورواهُ النسائي من حديث شعبة عن عدي بن ثابت عن زرٍ عن حُذيفة مرفوعاً، ومن حديث إبراهيم عن صلة بن زفرٍ، عن حُذيفة موقوفاً (¬1) . ثم قال: لم يرفعهُ عن عاصمٍ، فإن كان صحيحاً فمعناهُ أنهُ قرب [النهار] كقوله [عز وجل] {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} (¬2) أي قاربنَ [البلوغ] ولقول القائل: بلغنا المنزل أي قاربهُ (¬3) .
2137 - حدثنا عفان، حدثنا حمادٌ - يعني ابن سلمة - عن عاصمٍ، [عن] زرٍ، عن حُذيفة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لقيتُ جبريل عند أحجارِ المرار، فقال: ياجبريلُ إني أُرْسلتُ إلى أمَّةٍ أُميةٍ: الرجل والمرأةُ، والغُلامُ، والجاريةُ، والشيخُ الفاني الذي لا يقرأُ كتاباً قط/ قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرفٍ) تفرد بهِ (¬4) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه النسائي بطرقه الثلاثة في الصوم: باب تأخير السحور وذكر الاختلاف على زر فيه، المجتبي: 4/116.
وأخرجه ابن ماجه: باب ماجاء في تأخير السحور: 1/541.
(¬2) الآية 2، سورة الطلاق.
(¬3) أورده النسائي هذا القول في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/32 وما بين المعكوفات استكمال منه.
(¬4) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/400.