كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
افتتح (النساء) فقرأها، ثم افتتح (آل عمران) ، فقرأها، يقرأُ مترسلاً، إذا مر بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبح، وإذا مر بآيةٍ فيها سُؤالٌ سأل، وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقولُ: سُبحان ربي العظيم، فكان ركوعُهُ نحواً من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمدهُ، ثم قام طويلاً قريباً ممَّا ركعَ، ثم سجدَ فجعلَ يقُولُ: سبحان ربي الأعلى، فكان سجودهُ نحواً من قيامهِ) (¬1) .¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/397.
2189 - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، سمعتُ أبا إسحاق يُحدثُ، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة: أنه قال: (جآء أهلُ نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ابعث إلينا رجُلاً أميناً. فقال: لأبعثنَّ إليكم رجلاً أميناً حق أمينٍ. قال: فاستشرف لها الناسُ. قال: فبعث أبا عُبيدة بن الجرَّاح) (¬1) .
(حديثٌ آخرُ) /
2190 - عن صلة، عن حُذيفة. قال: (أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعضلةِ ساقي فقال: هذا موضع الإزار) الحديث يأتي في ترجمة مُسلم بن نذير عنهُ (¬2) .
(حديثٌ آخرُ)
2191 - (يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ، فأولُ مدعوٍ محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول: لبيك وسعديك، والخيرُ في يديك، والشرُّ ليس إليك، المهدي من هديت، عبدُك بين يديك، فيك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فهذا قوله: {عَسَى أَنْ
¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/394.
(¬2) يأتي في ترجمة مسلم عنه من هذا الجزء، ويرجع إليه في المسند: 5/382.