كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: أمنا حُذيفة، فقُلنا: دُلنا على أقرب الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدياً وسمتاً ودلاً (¬1) نأخذُ عنهُ، ونسمعُ منهُ، فقال: (كان من أقرب الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدياً، وسمتاً، ودلاً ابنُ أم عبدٍ، حتى يتوارى عني في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمدٍ [عليه الصلاة والسلام] أن ابن أم عبدٍ من أقربهم إلى الله زُلفةً) (¬2) .
¬_________
(¬1) السمت: الطريق، يقال إلزم هذا السمت. وفلان حسن السمت: حسن القصد، وفسره ابن الأثير أيضاً فقال: الدل هو الهدي والسمت عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. النهاية: 2/30، 179.
(¬2) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/395.
2231 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو [إسحاق: أخبرني عن عبد الرحمن بن يزيد] (¬1) مثلهُ وقال فيه: (وسيلةً) (¬2) .

2232 -
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن وليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن حذيفة بهذا كله.
2233 - حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا عن أقرب الناس سمتاً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - نأخذ عنه، ونسمع منهُ. قال: (كان أشبه الناس سمتاً، ودلاً وهدياً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنُ أم عبدٍ) (¬3) .
2234 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا / [برجل] قريب (¬4)
¬_________
(¬1) في الأصل المخطوط: (قال أبو عبد الرحمن عن إسحق مثله) والتصويب من المسند.
(¬2) الموطن السابق.
(¬3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/401.
(¬4) في المخطوطة: (أخبرنا أقرب السمت) والتصويب من المسند.

الصفحة 386

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text