كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
تشهدُوهُم فهُم شيعةُ الدجالِ وحقٌ على الله أن يحشرهم معهُ) ثم قال وغير أبي معشرٍ يرويه عن عُمر مولى عفرة عن رجلٍ عن حُذيفة.(عمارُ بن ياسرٍ عنهُ)
2241 - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيسٍ، قال: قُلتُ لعمارٍ: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمرِ عليٍ: أرأىٌ رأيتموهُ أم شئٌ عهد إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: لم يعهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً لم يعهده إلى الناس كافةً، ولكن حُذيفة أخبرني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (في إصحابي اثنا عشر مُنافقاً منهم ثمانيةٌ لا يدخلون الجنة حتى يلج الجملُ في سم الخياطِ) (¬1) .
2242 - رواهُ مسلم من حديث شُعبة: منها عن أبي بكرٍ بن أبي شيبة عن أسود بن عامر بهِ (¬2) .
(عمرو بن حنظلة عنهُ)
2243 - حدثنا نُمير، حدثنا الأعمشُ، عن عبد الرحمن بن مطهرٍ، عن عمرو بن حنظلة، قال حُذيفة: (والله لا تدعُ مُضرُ عبد [الله مؤمناً] إلا فتنوه، أو قتلوهُ، أو يضربهم الله، [والملائكة] والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعةٍ) (¬3) . فقال له رجلٌ: أتقولُ هذا يا عبد الله وأنت رجلٌ من مُضر؟ قال: لا أقولُ إلا ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬4) تفرد به.
¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/390.
(¬2) أخرجه مسلم في: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: 5/649.
(¬3) التلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل يصدق على ما انحدر من الأرض وأشرف منها. ومنه الحديث: (يجئ مطر لا يمنع منه ذنب تلعة) يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع ومعناها هنا في الخبر أنه تعمهم العقوبة. النهاية.
(¬4) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/395.