كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

ويؤتى الرجل الذي ضرب فوق الحد فيقول الله تعالى: عبدي لِمَ ضربت فوق ما أمرتك؟ فيقولُ: غصبتُ لك فيقولُ: أكان لغضبك أن يكون أشد من غضبي. ويؤتى بالذي قصر فيقول: عبدي لم قصرت؟ فيقولُ: رحمتهُ. فيقول: أكان لرحمتك أن تكون أشد من رحمتي) .

(عمرو بن [أبي] قرَّة الكندي) (¬1)
كان حذيفة يذكرُ أشياءَ قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغضب
يأتي في ترجمةٍ عن سلمان (¬2) .

(عيزار بن حُريث عنهُ)
¬_________
(¬1) في الأصل المخطوط: (عمرو بن قرة) والتصويب من تهذيب التهذيب: 8/90.
(¬2) في الأصل المخطوط: (شيئاً) وفيه أيضاً: (سليمان) والصواب أشياء كما في تحفة الأشراف: 3/51؛ والخبر أخرجه أبو داود في السنة: باب النهي عن سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: 4/215.
2248 - حدثنا وكيع، عن يُونُس، عن العيزار بن حُريث، عن
حُذيفة. قال: (بتُّ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام يُصلي في ثوبٍ طرفهُ عليه، وطرفهُ على أهله) (¬1) .

(عيسى مولى حُذيفة)
2249 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز [بن مسلم] ، حدثنا يحيى ابن عبد الله الجابر. قال: صليتُ خلف عيسى مولى لحذيفة / بالمدائن على جنازةٍ، فكبر خمساً، ثم التفت إلينا، فقال: ما وهمتُ، ولا نسيتُ، ولكن كبرتُ كما كبر مولاي ووليُّ نعمتي حذيفةُ بن اليمان: (صلى على جنازةٍ فكبر خمساً، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمتُ، ولا
¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/401.

الصفحة 391

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text