كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
(مخمل بن دماثٍ عنهُ) (¬1)¬_________
(¬1) في المخطوطة: (محمد) والتصويب من التاريخ الكبير: 8/65.
2259 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدثنا أبو روقٍ: عطية ابن الحارث، حدثنا مخمل بن دماثٍ. قال: غزوتُ مع سعيد بن العاص قال: فسأل الناس: من منكم شهد صلاة الخوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال حُذيفةُ: فقلتُ: أنا (صلى بطائفةٍ من القوم ركعة، وطائفةٌ مواجهة العدو، ثم ذهب هؤلاء، فقاموا مقام أصحابهم مُواجهو العدو، وجاءتِ الطائفة الأُخرى، فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[ركعة] ثم سلم، فكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان، ولكل طائفة ركعةٌ) (¬1) تفرد به.
(المستظل بن حصينٍ عنهُ) (¬2)
2260 - قال البزار: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي (¬3) ، حدثنا الحسن بن الحسين، / حدثنا قيسٌ: يعني ابن الربيع، حدثنا شبيبُ بن غرقدة (¬4) ، عن المستظل ابن حُصين، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كُلُّكم بنُو آدم، وآدمُ خُلِقَ من تُرابٍ، لينتهين قومٌ يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان) ثم قال: لا يُعرفُ إلا بهذا الإسناد (¬5) .
¬_________
(¬1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/395، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(¬2) المستظل بن حصين كما أورده المصنف وقد صحّف في كشف الأستار: (المستطيل) ، يراجع التاريخ الكبير: 8/62.
(¬3) في المخطوطة: (أحمد بن الحسن المالكي الكوفي) وما أثبتناه من كشف الأستار وهو من شيوخ البزار.
(¬4) في المخطوطة: (ابن عرفة) والصواب ما أثبتناه. يراجع التاريخ الكبير: 4/231.
(¬5) كشف الأستار: 2/434؛ والجعلان بكسر أوله جمع الجعل بضم ثم فتح: دابة سوداء من دواب الأرض. قيل هي أبو جعران بفتح الجيم (لسان العرب: 1/638) .
وقال الهيثمي: فيه الحسن بن الحسين العوفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 8/88.