كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

2291 - حدثنا مُوسى بن داود، حدثنا محمد بن جابرٍ، عن عمرو بن مُرَّة، عن [أبي] البختري، عن حُذيفة قال: كُنَّا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازةٍ، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفير القبرِ، فجعل يُرددُ بصرهُ فيه، ثم قال: يُضغطُ المؤمنُ فيه ضغطةً تزُولُ منها حمائله، ويُملأُ على الكافر ناراً، ثم قال: ألا أُخبركم بشرِّ عباد الله؟ الفظ المُستكبر. ألا أُخبركم بخير عباد الله؟ الضعيف المستضعف ذُو الطمرين (¬1) لو أقسم على الله لأبرَّ الله قسمهُ) (¬2) تفرد به.

(أبو بردة [بن] أبي موسى عن حُذيفة) (¬3)
2292 - (كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا لقي رجلاً من أصحابه مسحهُ ودعا له) الحديث رواهُ النسائي في الطهارة عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير عن الشيباني عنهُ به (¬4) .

(أبو ثورٍ عنهُ)
2293 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي ثورٍ. قال: / (بعث عُثمانُ يوم الجرعة (¬5) بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوهُ، فكنتُ قاعداً مع أبي مسعودٍ، وحُذيفة، فقال أبو مسعودٍ: ما كنتُ أرى أن يرجع، لم يُهرقْ فيه دماً، قال: فقال حذيفة: لكن قد علمتُ لترجعن على عقبها،
¬_________
(¬1) الطمر: الثوب الخلق.
(¬2) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/407.
(¬3) في المخطوطة: (أبو بردة أبو موسى) وهو خطأ واضح.
(¬4) الحديث أخرجه النسائي في المجتبي: باب مماسة الجنب ومجالسته: 1/119.
(¬5) الجرعة: اسم موضع بالكوفة كان به فتنة في زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -. النهاية: 1/156.

الصفحة 407

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text