كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

2301 - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبير، وأبو نُعيمٍ قالا: حدثنا الوليدُ - يعني ابن جُميعْ - قال أبو نُعيم: عن أبي الطُّفيل [سُئل] جُمَيع (¬1) . قال: حدثنا أبو الطفيل. قال: (كان بين حُذيفة، وبين رجلٍ من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله كم كان أصحابُ العقبة (¬2) ؟ فقال له القومُ: أخبرهُ إذ سألك. قال: إنا كُنَّا نخبرُ أنهم أربعةَ عشر - وقال أبو نُعيم: فقال الرجلُ: كُنا نُخبر أنهم أربعة عشر - قال: فإن كُنت منهم - وقال أبو نُعيم: فيهم - فقد كان القومُ خمسة عشر، وأشهدُ بالله أن اثنى عشر منهم حزبُ الله ورسوله في الحياة والممات في الحياة الدنيا ويوم يقومُ الأشهادُ. قال أبو أحمد: الأشهادُ، وعذر ثلاثة. قالوا: ما سمعنا مُنادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما علمنا ما أراد القومُ. قال أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى فقال للناس: إن الماء قليلٌ، فلا يسبقني إليه أحدٌ، فوجد قوماً قد سبقوه إليه، فلعنهم يومئذٍ) (¬3) .
رواهُ مسلم في التوبة عن زُهير بن حرب، عن أبي أحمد الكوفي به (¬4) .
2302 - حدثنا عبد الله بن محمد [وسمعته أنا من عبد الله] (¬5) بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جُميع، قال: حدثنا أبو
¬_________
(¬1) هكذا أقرب إلى رسم الكلمة في المسند، وقد اختلف في اسم الوليد بن جميع في التاريخ الكبير: 8/146، وتهذيب التهذيب: 11/138: (الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي) ؛ وفي الميزان: 4/337: (الوليد بن جميع) ثم قال: هو ابن عبد الله بن جميع.
(¬2) هذه العقية ليست العقية المشهورة بمعنى التي كان بها بيعة الأنصار - رضي الله عنهم -. وإنما هذه العقبة على طريق تبوك اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فعصمه الله منهم. يراجع النووي في شرح مسلم: 5/650.
(¬3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/390.
(¬4) الخبر أخرجه مسلم في آخر كتاب التوبة في ذكر المنافقين: 5/650.
(¬5) مابين المعكوفين سقط من المخطوطة وهو كلام عبد الله بن أحمد ويعنى أنه يروي الخبر عن أبيه ويرويه أيضاً عن ابن أبي شيبة.

الصفحة 411

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text