كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
سواهم، وأخذ الحسن من بيت المال سبعة آلاف ألف درهم، وفرض له معاوية من بيت المال كل سنةٍ ألف ألف، وجعلهُ ولي العهد من بعده، فمات قبل مُعاوية قبل سنة ثمان وأربعين، أو تسع، أو سنة خمسين، أو إحدى وخمسين، وكان مولدهُ للنصف من رمضان سنة ثلاثٍ من الهجرة على الصحيح على ما ذكره الواقدي وغيرُ واحدٍ.2424 - وفي صحيح البخاري عن أبي عثمان عن أسامة: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُجلسهُ والحسين على ركبتيه ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما) (¬1) .
2425 - وفي لفظ: (اللهم إني أرحمهما فارحمهما) (¬2) .
وفي صحيح مسلم من حديث نافع بن جُبير عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للحسن بن علي: (اللهم إني أحبُّهُ، فأحبَّ من يُحبه) (¬3) .
2426 - وفي الترمذي - وليس بثابت - مرفوعاً: (من أحبني وأحب هذين - يعني الحسن والحسين - وأباهُما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة) (¬4) .
2427 - وكان الصديق يحملهُ على عاتقهِ [وهو يقول:] (بأبي شبيهُ بالنبي، ليس شبيهاً بعلي وعليُّ يضحكُ) رواهُ البخاري (¬5) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: باب ذكر أسامة بن زيد: 7/88، وأخرج أطرافه في: مناقب الحسن والحسين: 7/94.
(¬2) أخرجه البخاري في الأدب: باب وضع الصبي على الفخذ: 10/434.
(¬3) أخرجه مسلم في فضائل الصحابة: من فضائل الحسن والحسين: صحيح مسلم: 5/285؛ الخبر أخرجه الترمذي من حديث جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن جده.
(¬4) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه. سنن الترمذي: 5/645.
(¬5) صحيح البخاري: فضائل الصحابة: باب مناقب الحسن والحسين: 7/85.