كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
عثمان آخذاً بحقوى عمر، ورأيت الدم ينصبُّ من السماء إلى الأرض، فحدث الحسنُ بهذا الحديث وعنده قومٌ من الشيعة، فقالوا: وما رأيت علياً؟ فقال: ما كان أحبَّ إلي أن [أراهُ] أخذ بحقوى النبي - صلى الله عليه وسلم - من علي، ولكن رُؤيا رأيتها) (¬1) .(العلاء بن عبد الرحمن عنهُ)
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 3/92، وقال الهيثمي: إسناده حسن. مجمع الزوائد: 9/96.
2458 - مرفُوعاً: (صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قُبوراً ولا تتخذوا بيتي عيداً، وصلوا عليَّ وسلموا، فإن صلاتكم وسلامكُم يبلغني حيث ما كُنتُم) ، رواهُ أبو يعلى، عن موسى بن محمد الحنفي، عن أبي بكرٍ الحنفي، عن عبد الله بن نافعٍ، عن العلاء به (¬1) .
(عامر الشعبي عنهُ)
2459 - قال الطبراني: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثنا أحمد بن بشرٍ، حدثنا مجالدٌ، عن الشعبي، عن الحسن ابن علي: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر [به] وفي يده [عرق] (¬2) يتعرقُ منهُ قال: فتناوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهش منه نهشةً أو نهشتين، [ثم صلى ولم يتوضأ] ) (¬3) .
(عبد الرحمن بن أبي عوفٍ عنهُ) /
(أنه قال لأبي الأعور السُّلمي: ألم يلعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[رِعْلاً
¬_________
(¬1) الخبر رمز له السيوطي بالضعف من رواية أبي يعلى. جمع الجوامع: 2/2738.
(¬2) العرق: بفتح فسكون العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وجمعه عران بضم ثم فتح وهو جمع نادر. النهاية: 3/87.
(¬3) المعجم الكبير للطبراني: 3/78 وما بين المعكوفات استكمال منه.