كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
يزيد بن جارية الأنصاري (¬1) ،حدثنا رفاعة بن الحجاج الأنصاري، عن أبيه، عن حُسين السائب، قال: (لما كان ليلةُ العقبة أو ليلةُ بدرٍ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لمن معهُ: كيف تُقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن [أبي] الأقلح، فأخذ القوس وأخذ النبل وقال: أي رسول الله إذا كان القومُ قريباً من مائتي ذراعٍ أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي، وإذا دنا القوم حتى تنالنا أو تنالهم الحجارةُ كانت المواضحةُ (¬2) بالحجارة، وإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماحُ كانت المداعسةُ (¬3) بالرماح حتى تتقصف، فإذا تقصفت وضعناها وأخذنا السيوف فكانت السلة والمجالدةُ بالسيوف. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد أنزلت الحرب مُنازلةٌ. من قاتل فليُقاتل مثل عاصم) (¬4) .
¬_________
(¬1) في الأصل المخطوط: (عاصم بن سويد بن عياش بن يزيد بن حارثة الأنصاري) ، وما أثبتناه من الميزان: 2/352. روى عنه محمد الصباح ذكره ابن عدي.
= ... وقال عثمان: سألت يحيى عنه فقال: لا أعرفه وقال أبو حاتم: روى حديثين منكرين.
(¬2) المواضحة: المراماة.
(¬3) المداعسة: المطاعنة.
(¬4) الخبر أخرجه أبو نعيم وابن منده، يراجع أسد الغابة، ويراجع ما أورده ابن حجر عنه في ترجمته.
393 - (الحسينُ بن عُرفطة بن نضلة بن الأشتر)
2491 - ابن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قُعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خُزيمة (¬1) وكان اسمهُ حسيل فسماهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُسيناً.
2492 - روى أبو موسى من طريق الدارقطني، حدثنا أحمد بن سعيدٍ، حدثنا داود بن [محمد] بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/18؛ والإصابة: 1/332.