كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)
عثمان، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله يحب أعالي الأمور وأشرافها، ويكره سفاسفها) (¬1) .(حديثٌ آخرُ)
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 3/131. وقال الهيثمي: فيه خالد بن الياس ضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/188.
2532 - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا موسى ابن عبد الرحمن البكري، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن عائشة بنت طلحة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[قال] : (لا تطرقُوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمانٌ لها) (¬1) .
(حديثٌ آخرُ)
2533 - قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عبد الباقي، حدثنا محمد بن سُليمان: لُوين، حدثنا عبد الحميد بن سُليمان، عن عُمارة بن غزية، عن فاطمة بنت الحُسين، عن أبيها: أن عبد الله بن عمرو [جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (يارسول الله] : أمن الكِبر أن ألبس الحلة الحسنة؟ قال: لا. قال: أمِنَ الكبر أن أركب الناقة النجيبة؟ قال: لا. قال: أمِنَ الكبر أن أصنع طعاماً فأدعو إليه أقواماً يأكلون عندي ويمشون خلف عقبي؟ (¬2) قال: لا. قال: فما الكبر؟ قال: بطر الحق وغمطُ الناس) (¬3) /.
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 3/131. وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك. مجمع الزوائد: 4/3.
(¬2) في المخطوطة: (عتبى) ، وفي الطبراني: (عقبى (، وفي مجمع الزوائد: (يمشون خلفي ويأكلون عندي) .
(¬3) في الطبراني والزوائد: (أن تسفه الحق وتغمض الناس) .
= ... وبطر الحق: هو أن يجهل ما جعله الله حقاً من توحيده وعبادته باطلاً، وقيل هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقاً، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. النهاية: 1/83.
والغمط: الاستهانة والاستحقار، وهو مثل الغمص، والخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 3/132. وقال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/133.