كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

لحُصين بن نضلة أن له ثرمداً وكنفاً لا يُخافهُ فيه أحدٌ وكتب المغيرةُ بن شعبة) (¬1) .
¬_________
(¬1) قال ابن منده: لا يعرف إلا من هذا الوجه. واختلف الضبط (ترمد وكفيف) ، وترمد اسم شعب بأجأ لبني ثعلبة. مصدرا الترجمة.
402 - (حُصين بن وحوح الأنصاري) (¬1)
2543 - روى حديثه أبو داود، وأبو نُعيم من غير وجهٍ، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عزرة.
2544 - وفي روايةٍ لأبي داود عُروة بن سعيد الأنصاري (¬2) ، عن أبيه، عن حُصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويُقبلُ قدميه وقال: مُرني يارسول الله بما أحببت، لا أعصى لك أمراً، فعجب لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[وهو غلام] وقال لهُ: اذهب فاقتل أباك، فذهب مُولياً ليفعل، فدعاهُ وقال: إني لم أُبعث بقطيعة رحمٍ، ومرض طلحةُ بعد ذلك، فأتاهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليعودهُ في الشتاء في بردٍ وغيمٍ، فقال لأهله إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت، فآذنوني به أصلي عليه، وعجلوهُ، فما بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني سالم بن عوفٍ حتى تُوفي وجنَّ عليه الليل، وكان فيما قال [طلحة] : ادفنوني، وألحقوني بربي عز وجل، ولا تدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإني أخاف عليه اليهود أن يُصاب في سببي، فأخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصفَّ الناس معه، ثم رفع يديه ثم
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/29؛ والإصابة: 1/340؛ والاستيعاب: 1/334؛ والتاريخ الكبير. وقال: له صحبة: 3/1.
(¬2) وفي المخطوطة: (عزرة عن سعيد) وقد اختلف في اسم عزرة فقيل: عروة بن سعيد. وما أثبتناه من المرجع ومن المعجم الكبير والميزان: 2/64.

الصفحة 502