كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

2579 - وبه قال الحكم بن عمرو الغفاري: (دخلتُ أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب، وأنا مخضوبٌ بالحناء وأخي مخضوبٌ بالصفرة/ فقال لي عُمر بن الخطاب: هذا خضابُ الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان) تفرد به (¬1) .

الحسن البصري عنهُ
2580 - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يقطعُ الصلاة الكلبُ والحمارُ والمرأةُ) ، رواه الطبراني من حديث محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عمرو بن ذريحٍ عن حوشب عن الحسن بهِ (¬2) .

(الحسن بن قيس عنهُ)
2581 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن أبي سليمان، عن أبي تميمة (¬3) ، عن دُلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجلٍ أو قال لهُ رجلٌ: (أتذكُرُ حين نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النقير والمقير، أو أحدهما، وعن الدُّباء والحنتم (¬4) ؟ قال: نعم وأنا شهيدٌ على ذلك) ، تفرد به.
قال أبو عبد الرحمن: حدثني بعض أصحابنا. قالَ: (سمعتُ عارماً
¬_________
(¬1) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: 5/67، أخرجه من طريق هاشم، عن عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي عن أبيه عن الحكم بن عمرو الغفاري.
(¬2) المعجم الكبير للطبراني: 3/211. وقال الهيثمي: فيه عمرو بن ذريح ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين وابن حبان وبقية رجاله ثقات.
(¬3) في الأصل المخطوط: (عن سفيان عن قتيبة) ، وما أثبتناه من المسند، ويراجع في شأن دلجة بن قيس. التاريخ الكبير: 3/260.
(¬4) النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذاً مسكراً، والنهي واقع على ما يعمل فيه. والمقير: الإناء المطلي بالقار. والدباء: القرع كان ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. والحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة. ثم استمتع فيها فقيل للخزف كله حنتم. تراجع النهاية والمصباح.

الصفحة 516

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text