كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: (لاطاعة لأحدٍ في معصية الله (؟ قال: نعم. فقال عمران: الحمد لله [أو الله أكبر] ) تفرد به (¬1) .
(حديثٌ آخرَ)
¬_________
(¬1) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: 5/66، وما بين المعكوفات استكمال منه.
2584 - قال الطبراني: حدثنا إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزاق، عن [ابن] التميمي (¬1) ، حدثني سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: (صلى الحكمُ بن عمرو الغفاري بالناس في سفرٍ، وبين يديه سُترةٌ، فمرت حَميرٌ بين يدي أصحابه، فأعاد بهم الصلاة، فقالوا: أراد أن يصنع كما صنع الوليد بن عقبة إذ صلى بأصحابه الغداة أربعاً، ثم قال: أزيدكُم، فلحقتُ بالحكم، فذكرتُ ذلك لهُ، فوقف حتى تلاحق القومُ، فقال: إني أعدتُ لكُم الصلاة من أجل الحمير التي مرت بين أيديكُم، فضربتموني مثلاً لابن أبي مُعيط، وإني أسأل الله أن يُحسن سيرتكُم، وأن يُحسن بلاغكُم، وأن ينصركم على عدوكم، وأن يُفرق بيني وبينكم، فمضوا، فلم يروا في وجههم ذلك إلا ما يُسرون بهِ، فلما أن فرغوا مات) (¬2) .

(محمد بن سيرين عنهُ)
2585 - حدثنا سليمان بنُ حربٍ، حدثنا حماد - يعني ابن زيدٍ-، عن
أيوب، عن محمد، قال: استُعمل الحكمُ بن عمرو على خراسان قال: فتمناهُ عمرانُ ابن حُصين، حتى قيل لهُ: يا أبا نُجيد ألا
¬_________
(¬1) الزيادة من الكبير، والتميمي هو سليمان بن بلال وابنه أيوب. يراجع تهذيب التهذيب: 1/404، 4/175.
(¬2) المعجم الكبير للطبراني: 3/209.

الصفحة 518