كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

كما سيأتي، ويروى عن أمه العجماء عن بديل بن ورقاء (¬1) .
¬_________
(¬1) أفاض الحافظ ابن حجر وابن الأثير في بيان الاختلاف على رواة هذا الخبر عن الحكم. المرجعان السابقان.
423 - (حكيم بن حزام، رضي الله عنه) (¬1)
2607 - ابنُ خويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قُصي بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي المكي، وأُمُّهُ فاختةُ بنتُ زهير [بن الحارث] بن أسد بن عبد العزى، وعمتهُ خديجة بنتُ خويلد زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأم أولادهِ سوى إبراهيم ولدتهُ أمهُ في جوف الكعبة قبل الفيل بثنتي عشرة سنةً وأسلم عام الفتح، وقد كان أشد الناس حُبًّا / لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع هذا تأخر إسلامهُ لما يشاءُ الله عز وجل.
2608 - قال البُخاري: قال إبراهيم بن المنذر: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام (¬2) ، وقد ذكر غير واحد في تاريخ وفاته سنة خمس أو بضعٍ وخمسين، وأكثرُ ما قيل سنة ستين فالله أعلم.
2609 - وكان من سادات الناس في الجاهلية والإسلام، لهُ مكارم ومآثرٌ وفضائل، وممادح. أعتق الكثير وتصدق بالجزيل، وأطعم الجم الغفير، فقال لهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أسلمت على ما أسلفت من خيرٍ) (¬3) وذكروا أنه وقف مرةً بعرفاتٍ ومعه مائة رقيةٍ في رقابهم الأطواق الفضة
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/45؛ والإصابة: 1/349؛ والاستيعاب: 1/320؛ والتاريخ الكبير: 3/11؛ وثقات ابن حبان: 3/70.
(¬2) التاريخ الكبير: 3/11. وقال ابن الأثير: قولهم أنهُ وُلد قبل الفيل ومات سنة أربع وخمسين، وعاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام: فهذا فيه نظر، فإذا أسلم سنة الفتح فيكون
= ... له في الاشراك أربع وسبعون سنة، واستطرد في بيان ذلك إلى أن قال: وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح والله أعلم. أسد الغابة: 2/46.
(¬3) الخبر أخرجه البخاري في الزكاة: باب من تصدق في الشرك ثم أسلم: 3/301، وأخرج أطرافه في البيوع والعتق والأدب.

الصفحة 528