كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

- صلى الله عليه وسلم - النساء، فوعظهن وأمرهُنَّ بتقوى الله والطاعة لأزواجهن، وأن يتصدقن، وقال: إن منكن من يدخل الجنة - وجمع أصابعهُ - وجُلُّكنَّ خطبُ جهنم - وفرق بين أصابعه - فقالت امرأةٌ: ولم يارسول الله؟ قال: [لأنكنَّ] تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتُستوفن الخير) (¬1) .
(حديثٌ آخرُ عنهُ عن أبيه مرفوعاً)
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه الطبراني في الكبير: 3/196، وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه زيد بن رفيع وهو ضعيف: 4/314.
2617 - (إنكم قد أصبحتُم في زمان كثيرٌ [فُقهاؤه] ، قليلٌ خُطباؤه، كثير [مُعطوه، قليلٌ] سُؤالهُ [العمل فيه خيرٌ من العلم، وسيأتي زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه، كثيرٌ سؤالهُ، قليل] معطوهُ، العلم فيه خيرٌ من العمل) ، رواهُ الطبراني من حديث عثمان بن عبد الرحمن، عن صدقة، عن زيد بن واقدٍ، عن العلاء بن الحارث، عن خزام بهِ (¬1) .

[زفر بن وثيمة النصري عنهُ] (¬2)
2618 - حدثنا حجاج، حدثنا الشعيثي، عن زفر بن وثيمة، عن حكيم ابن حزام. قال: (المساجد لا يُنشدُ فيها الأشعارُ، ولا تُقام فيها الحدود، ولا يستقادُ فيها) لم يرفعه يعني حجاج (¬3) .
وقد رواهُ أبو داود في الحدود، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن
¬_________
(¬1) الخبر سقط منه الكثير، وعبثت به أيدي النساخ، وقد استكملناه في الأصل في المعجم الكبير للطبراني: 3/197؛ ومن مجمع الزوائد: 1/127. وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وهو ثقة إلا أنه قيل فيه: يروي عن الضعفاء، وهذا من روايته عن صدقة بن خالد وهو من رجال الصحيح، وتعقبه في الحاشية فقال: بل صدقة المذكور في إسناده هو ابن عبد الله السمين وهو ضعيف خبراً.
(¬2) زيادة استلزمها السياق.
(¬3) من حديث حكيم بن حزام في المسند: 3/434.

الصفحة 531