كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

عمارٌ في أُناسٍ من أصحابهِ. فقال: أرسلهم، فقلتُ: حتى آتي بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذن عمارُ، فدخل، فقال: يارسولَ الله / ألم تر إلى خالدٍ فعل وفعل؟ فقال خالد: أَمَّا والله لولا مجلسك ما سبني ابنُ سمية. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اخْرُج ياعمارُ، فخرج، وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -[على] خالدٍ. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أجبت الرجُلَ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إلا محقرته. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهُ من يحقر عماراً يحقرهُ الله، ومن يسبُّ عماراً يسبهُ الله، ومن ينتقصْ عماراً ينتقصهُ الله. قال: فخرجتُ فاتبعتهُ فكلمتهُ حتى استغفر لي) (¬1) .
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 4/132. وقال الهيثمي: رواه الطبراني مطولاً ومختصراً بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 9/294.
2749 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُضير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالدُ بن الوليد: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يُخمس السَّلبَ) (¬1) .
2750 - رواهُ أبو داود عن سعيد بن منصورٍ، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن صفوان بن عمرو به: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالسلب للقاتل ولم يخمسه) (¬2) .
2751 - حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن عمرو - يعني ابن دينار -، عن [ابن] أبي نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام. قال: تناول أبو عبيدة رجلاً بشئ، فنهاهُ خالدُ بن الوليد. فقال: أغضبت الأمير؟ فأتاهُ،
¬_________
(¬1) من حديث خالد بن الوليد في المسند: 4/90.
(¬2) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد: باب في السلب لا يخمس: 3/77.

الصفحة 594