فقال: إني لم أُرد أن أغضبك، ولكني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة أشدُّ الناس عذاباً [للناس] في الدنيا الدُّنيا) تفرد به (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث خالد بن الوليد في المسند: 4/90، وما بين المعكوفات استكمال منه.
2752 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم. [قال: أنبأنا أبي] ، حدثنا صالح بن كيسان، قال: حُدِّثَ ابنُ شهابٍ عن أبي أمامة بن سهلٍ، عن ابن عباسٍ: أنه أخبره: أن خالد بن الوليد أخبرهُ: أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على ميمونة بنت الحارث - وهي خالتهُ -، فقدمتْ إلى رسول الله لحم ضبٍ جاءت به أم حُفيدٍ بنت الحارث (¬1) من نجدٍ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل شيئاً حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يأكل؟ فأخبرتهُ أنه لحم ضبٍ، فتركه، فقال خالد: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنه طعامٌ ليس في قومي، فأجدُني أعافهُ. قال خالد: فاجتررتهُ، فأكلتهُ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظُرُ) .
2753 - قال ابن شهاب: وحدثه الأصمُّ - يعني يزيد بن الأصم - عن ميمونة / وكان في حجرها (¬2) .
2754 - حدثنا مالك، عن شهابٍ، عن أبي أُمامة بن سهل، عن عبد الله ابن عباسٍ، وخالد بن الوليد: أنهما دخلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنت ميمونة، فأتى بضبٍّ محنوذٍ (¬3) ، فأهوى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
¬_________
(¬1) أم حفيد: هي أخت أم المؤمنين ميمونة واسمها هزيلة بنت الحارث الهلالية. أسد الغابة: 7/319.
(¬2) من حديث خالد بن الوليد في المسند: 4/88.
(¬3) محنوذ: مشوي. النهاية.