شُرود البعير [على أهله] ) ، فاعتقد عبدان أن أبا أمامة قال لخالد وإنما القائل خالد ليس إلا والله أعلم (¬1) .
* (خالد الخزاعي) (¬2)
هُو ابن نافع أبو نافع تقدم
¬_________
(¬1) يؤيد ما ذهب إليه المصنف ما علق به ابن حجر على الخير في الإصابة قال: ظن - عبدان - أن الضمير يعود على خالد، وليس كذلك بل إنما على المشار إليه وهو أبو أمامة. والحديث حديثه، وليس لخالد ولا لأبيه صحبة. الإصابة: 1/470.
(¬2) خالد بن نافع الخزاعي له ترجمة في أسد الغابة: 2/108؛ والاستيعاب: 1/415؛ وخالد الخزاعي والد نافع في الإصابة: 1/416، وقد تقدمت ترجمته وتخريج حديثه.
2769 - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى والناسُ حوله صلى صلاة خفيفةً تامة الركُوع والسجود. قال: فجلس ذات يومٍ، فأطال الجُلُوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا، فإنه يوحى إليه، وفي رواية أبي يعلى: يُقرأ عليه. فقلنا له في ذلك، [قال] : (لا، ولكنها صلاةُ خشية ورهبةٍ، سألتُ الله عز وجل [فيها ثلاثاً] فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة) . الحديث كما تقدم (¬1) .
وقد رواه ابن جرير في تفسيره بلفظٍ آخر فقال: حدثنا [زياد بن] عبيد الله / المزني، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا أبو مالك، حدثني نافع بن خالد الخزاعي، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاةً خفيفة فأتم الركوع والسجود، فقال: قد كانت صلاة رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ الله عز وجل فيها ثلاثاً أعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألتُ الله أن لا يُصيبكم بعذابٍ أصاب به من قبلكم، فأعطانيها، وسألتُ الله أن لا يُسلط عليكم عدواً يستبيح بيضتكم، فأعطانيها، وسألت الله أن لا يلبسكم شيعاً
¬_________
(¬1) يرجع إليه، فيما تقدم من ترجمته.