2791 - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حُميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس كان مع الخوارج، ثم فارقهُم. قال: فدخلوا قريةً، فخرج عبد الله ابن خبابِ [ذُعرا يجر] رداءه، فقالوا: لم تُرعْ [قال: و] الله لقد روعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. قالوا: فهل سمعت أباك يحدثُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، سمعتهُ يحدثُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهُ ذكر فتنةً القاعدُ في خيرٌ من القائمُ، والقائمُ في خيرٌ من الماشي، والماشي في خيرٌ من الساعي. قال: فإن أدركت ذلك فكن عبد الله [المقتول. قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: (ولا تكنْ عبد الله] القاتل. قالوا: أأنت سمعت هذا من [أبيك عن] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. قال: فقدموه على ضفةِ النهر، فضربوا عنقهُ، فسال دمُهُ كأنهُ شراك نعلٍ، وما ابذقر (¬1) وبقُروا [أمَّ] ولده عمَّا في بطنها) (¬2) .
2792 - حدثنا أبو النضر، حدثنا سليمان، عن حُميد بن هلالٍ نحوه. إلا أنهُ قال: ابذعر (¬3) - يعني لم يتفرق -، وقال: لا تكن عبد الله القاتل. وكذلك قال بهز أيضاً تفرد بهِ (¬4) .
(عبد الله بن سخبرة أبو مُعمر يأتي)
(عبد الله بن [أبي] الهذيل عنهُ)
2793 - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن بني إسرائيل لما هلكوا
¬_________
(¬1) أبذقر وابذعر: بمعنى تفرق وتبدد. يراجع النهاية: 1/69؛ واللسان: 1/238.
(¬2) من حديث خباب بن الأرت في المسند: 5/110، ويراجع أيضاً المعجم الكبير للطبراني: 4/68.
(¬3) في المسند: (أبذقر) في الروايتين ولعله: (أبذعر) في الثانية.
(¬4) الموطن السابق.