كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

جُسم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الأنصاري، رضي الله عنهُ (¬1) .
أول مشاهده بدر وأسلم في / أثناء الطريق إليها، وجُرح يومئذٍ حتى مال سيفهُ فردَّهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن تفل عليه، وقتل يومئذٍ أُمية بن خلف، وتزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد الصديق. له حديث واحدٌ.
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/118؛ والإصابة: 1/418؛ والاستيعاب: 1/432؛ والتاريخ الكبير: 3/209؛ وثقات ابن حبان: 3/108؛ والطبقات الكبرى: 3/85.
2824 - حدثنا يزيد، أنبأنا المُستلم بن سعيد الثقفي، [عن عباد] ، حدثنا خُبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يُريد غزواً أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحي أن يشهد [قومنا] مشهداً لا نشهده معهم، فقال: أوَ أسلمتم؟ قلنا: لا. قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المُشركين. قال: فأسلمنا، وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلاً، وضربني ضربةً، وتزوجتُ بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلاً وشحكَ هذا الوشاح. فأقول: لا عدمتِ رجلاً عجل بأبيكِ إلى النار) (¬1) تفرد به.

* (خُبيب بن الحارث مقراف الذنوب)
صوابهُ جُبيب بالجيم كما تقدم (¬2)

479 - (خُبيب: أبو عبد الله الجهني) (¬3)
في فضل {قل هو الله أحد} والمعوذين
¬_________
(¬1) من حديث جد خبيب في المسند: 3/454.
(¬2) لم يذكر من قبل، ولعله سقط من الأصل، وحبيب بن الحارث مذكور في حديث عائشة من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يارسول الله إني رجل مقراف الذنوب) ... إلخ. الاستيعاب: 1/255؛ والإصابة: 1/224؛ وأسد الغابة: 1/221، 2/119.
(¬3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/119؛ والإصابة: 1/419.

الصفحة 628