كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

يشكون إليه الجوع، واستأذنوه في نحر ظهورهم (، الحديث رواهُ أبو نُعيم من حديث إبراهيم ابن عبد الرحمن عنهُ (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر حسنه ابن عبد البر وساق ابن حجر له من الشواهد ما يؤيده. المصادر السابقة.
497 - (خواتُ بن جُبير بن النُّعمان بن أمية)
ابن إمرئ القيس، وهو البُركُ بن ثعلبة بن عمرو
ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو عبد الله (¬1)
2856 - أحدُ فُرسان الإسلام شهد بدراً وأُحداً وما بعدهما. قال ابن إسحاق وغيره: لم يشهد بدراً تعذر من وجع في الطريق، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمهِ وأجره، وتوفى بالمدينة سنة أربعين عن أربع وتسعين، وكان يخضبُ [بالحناء والكتم] وهو صاحب ذات النحيين (¬2) التي كانت تبيعُ السمن في الجاهلية، وهي من بني تيم الله جاءها، ومعها ظرفان، ففتح أحدهما وذاقهُ وأمسكها إياهُ وهو غير مُوكٍ (¬3) عليه، ثم فتح الآخر وذاقهُ، ثم أمسكها إياهُ بيدها الأخرى، ثم استقضاها فلم تُرسل النحيين، ولم يُمكنها دفاعهُ عنها، فضربت بها العربُ المثل فقالوا: (أشغل من ذات النحيين) (¬4) .
2857 - وقد قال الحافظ أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد،
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/148؛ والإصابة: 1/457؛ والاستيعاب: 1/442؛ والتاريخ الكبير: 3/216؛ وطبقات ابن سعد: 3/44.
(¬2) النحى: زفة للسمن.
(¬3) موك: اسم فاعل من أوكى السقاء: شد رأسه بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به. النهاية: 4/228.
(¬4) هذه القصة حديثة في جاهليته وفي الخبر التالي ما يفيد تبدل حاله بالإسلام حتى دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة.

الصفحة 648