رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فأمر الناس ونهاهُم، ثم قال: ( [اللهم] هل بلغتُ) ؟ قالوا: نعم. قال: (اللهم اشهد) ، ثم قال: (إذا تجاحفت (¬1) قُريش الملك فيما بينها، وعاد العطاء أو كان
رُشاً عن دينكم فدعوهُ) . قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد صاحب رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2) .
¬_________
(¬1) تجاحفت قريش الملك: تقاتلوا على الملك، يقال: تجاحفت القوم في القتال: إذا تناول بعضهم بعضاً بالسيوف. النهاية: 1/145.
(¬2) الخبر أخرجه أبو داود في الخراج: باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان: 3/138؛ وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير: 3/265.
521 - (ذو الغُرة الجُهني) . ويُقال: الطائي ويُقال: الهلال
اسمه يعيش وقيل هو البرآءُ وليس بشئٍ
وإنما سُمي ذا الغرَّة لبياض في جبهته (¬1)
2897 - روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أعرابياً عارضهُ فقال: (يارسولُ الله تُدرمُنا الصلاةُ [ونحن] في أعطان الإبل أنُصلي فيها؟ قال: لا. قال: أنتوضأ من لحومها؟ قال: نعم. قال: أنُصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال: أنتوضأُ من لحومها؟ قال: لا) . تفرد به أحمد (¬2) .
¬_________
(¬1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/175؛ والإصابة: 1/486؛ والاستيعاب: 1/484.
(¬2) الخبر أخرجه أحمد من حديث ذي الغرة في المسند: 4/67، 5/112.