كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

بأُم زُبيب فأخذوا زريبتها (¬1) ، فلحق ابنُها زُبيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك لهُ، فأخذ من الذي أخذها صاعاً من شعير وسيفاً ومنطقة ودفع ذلك إليه، وقال: بارك الله لك فيه. وبارك لهُ فيك، وبارك لأمك فيك) (¬2) .
¬_________
(¬1) الزريبة: الطنفسة وقيل البساط ذو الخمل وتُكسر زايها وتُفتح وتُضم، وجمعها زرابي. النهاية: 2/124.
(¬2) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 4/273، وما بين المعكوفين استكمال منه، وفيه طول: باب القضاء باليمين والشاهد: 3/309. وقال الخطابي: إسناده بذلك. وقال الهيثمي: تعليقاً على طريق الطبراني: فيه من لم أعرفهم. مختصر السنن للترمذي: 5/230؛ مجمع الزوائد: 10/47.
2905 - وبه إلى ذُؤيب: أن عائشة قالتْ: يارسول الله إني أُريدُ أن عتق مُحرراً من بني إسماعيل قصداً، فقال: انتظري حتى يجئ فيء بني العنبر غدا. فجاء [فيء العنبر] فقال: خُذي منهم أربعة صباحٍ ملاح لا تخبأُ منهم الرؤوس. قال: فأخذتْ جدي رُديحاً، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي رخيا، وأخذت خالي زُبيباً، ثم رفع يدهُ ومسح رؤوسهم وبرك عليهم ثم قال: يا عائشة هؤلاء [من] بني إسماعيل قصداً) (¬1) /.
2906 - وروى أبو نُعيم أيضاً، عن أبي ذؤيب: أنهُ أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسه شعرٌ قائمٌ، قال: ما اسمكَ؟ قال: الكلابي. قال اسمك ذُؤيب. قال: بارك الله فيك ونفع بك أبويك) (¬2) .
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 4/273. قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 10/47.
(¬2) أورده ابن حجر في ترجمته من طريق ابن منده وأحاديثه كلها من طريق ذريته. الإصابة: 1/490.

الصفحة 679