من تهامة، فأصبنا غنماً وإبلاً. قال: فعجل القومُ فأغلُوا بها القُدور، [فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -] فأمر بها فأكفيتْ، ثم قال: عدلُ (¬1) عشيرةٍ من الغنم بجزورٍ) (¬2) .
¬_________
(¬1) العدل: بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه، وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. النهاية: 3/72.
(¬2) من حديث رافع بن خديج في المسند: 4/140.
2932 - وعن عباية بن رافع بن خُديج: (أن جدهُ لما مات ترك جاريةً [وناضحاً] وغلاماً حجاماً وأرضاً، [فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] في الجارية نهى عن كسبها [قال شعبة] : مخافةَ أن تبغى. وقال: ما أصاب الحجام [فاعلفه الناضح] وفي الأرض ازرعها أو دعها) (¬1) .
(حديثٌ آخر عن رافع بن خديج)
2933 - قال: (جاء جبريل أو ملكٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما تعدُّون من شهد بدراً فيكُم؟ قالوا: خيارُنا. قال: كذلك هُمْ عندنا خيارُ الملائكة) (¬2) .
(حديثٌ آخرُ) /
2934 - رواهُ الطبراني عن رافع: أنهُ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابن نعيمان يعودُهُ، فجعل يقولُ: (أذهب البأس ربُّ الناس إله الناس) (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث رافع بن خديج في المسند: 4/141.
(¬2) من حديث رافع بن خديج في المسند: 3/465. والخبر أخرجه ابن ماجه في السنة: فضل أهل بدر: 1/56.
(¬3) المعجم الكبير للطبراني: 4/327. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد:
5/114.