(أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بتأخير هذه الصلاة) قال/ قلتُ: من هذا الشيخ؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج (¬1) ، تفرد به.
(عبد الرحمن (¬2) بن رافع بن خديج عن أبيه)
¬_________
(¬1) من حديث رافع بن خديج في المسند: 3/463.
(¬2) في الأصل المخطوط: (عبد الله) ، وإنما هو عبد الرحمن، أَمَّا عبد الله فقد سبق. يراجع المعجم الكبير: 4/283.
2943 - قال: (جئت أنا وعمي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -[وهو يريد بدراً] فقلتُ: يارسول الله إني أُريدُ أن أخرج معك، فجعل يقبض يدهُ ويقول: إني استصغرك ولا أدري ما تصنع إذا لقيت القوم، فقلتُ: أتعلمُ أني أرمي من رمى؟ فردني) (¬1) ، وبهذا الإسناد: (لا تكذبوا عليّ فإن كذبا عليَّ ليس ككذب على أحدٍ) (¬2) .
2944 - وروى الطبراني بسنده عن [هرير بن عبد الرحمن بن] رافع بن خديج [عن أبيه، عن جده] قال: (لما كان يوم الأحزاب لم يكن حُصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان، والذراري فيه، وقال: (إن ألمَّ بكنَّ [أحدٌ] فألمعن بالسيف، فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبة بن سعد يُقالُ له: بجدان على فرسٍ، [حتى كان في أصل الحصن] فجعل يقولُ لهنَّ أنزلن خير لكن، فحركن السيف فرآه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدر الحصن [قومٌ، فيهم] رجلٌ [من بني
¬_________
(¬1) العبارة الأخيرة وردت محرفة في الخبر هكذا: (ألم نعلم من ربي فيردني) . والتصويب من المعجم الكبير للطبراني: 4/283، ومابين المعكوفين استكمال منه.
(¬2) المعجم الكبير للطبراني: 4/318. وقال الهيثمي: فيه رفاعة بن الهرير ضعفه ابن حبان وغيره. مجمع الزوائد: 1/148.