كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 2)

عن محمد بن المثنى وبندار عن عبد ربه. ومن حديث شعبة / عن عبد الملك بن ميسرة عنهُ بهِ. ومن حديث إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد بهِ (¬1) .
وقد رواهُ الترمذي من حديث أبي حُصين، عن مجاهد، عن رافعٍ. وقال الترمذي: فيه اضطراب يُروى عن رافع، عن عُمُومتهِ، وعن ظُهير بن رافع أحد عُمومتهِ، وروى على روايات مختلفةٍ (¬2) .

(محمد بن سهلٍ بن أبي خثمة عنهُ)
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه النسائي في المجتبي: كتاب المزارعة: 7/31 وما بعدها؛ وأخرجه أحمد في المسند من حديث رافع بن خديج من الطريق الأول بلفظ فيه بعض اختلاف: 3/465.
(¬2) أخرجه الترمذي في الأحكام: باب من المزارعة: 3/658.
2957 - قال: (قدمتْ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفُودُ العرب، فلم يقدم [علينا] وفدٌ أقسى قُلوباً ولا أحرى أن يكون الإسلامُ لم يقر [في] قلوبهم من بني حنيفة) . رواهُ الطبراني من طريق محمد بن عُمر الواقدي، عن عبد الله بن نوح عنهُ (¬1) .
وبه قال رافع: (فكان الرجالُ بن عنفُوة (¬2) من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شئٌ عجبٌ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ والرجالُ في نفرٍ، فقال: أحدُ هؤلاء النفر في النار. قال رافع: فنظرتُ فإذا أبو هُريرة، وأبو أروى، والطفيل بن عمرو،
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبراني: 4/337. قال الهيثمي: فيه محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف: 10/71.
(¬2) في المخطوط: (الرجل من عنفوه) ، وفي المعجم الكبير: (كان بالرجال بن غتمويه) ، والرجال: كشداد بن عنفوه قدم في وفد بني حنيفة ثم ارتد فتبع مسيلمة. قتله زيد بن الخطاب يوم اليمامة ووهم من ضبطه بالحاء المهملة. القاموس.

الصفحة 702