كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
والذي يعتل [به] في حديث معاوية أمران:
أحدهما: حال أبي بكر بن أبي مريم، وما قدمناه عن أبي زرعة وأبي حاتم لعله يشير إليه.
الثاني: أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس، عن معاوية قال: "العين وكاء السه "، موقوفا. رواه أبو أحمد ابن عدي.
قال الوليد بن مسلم: "ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". انتهى.
وقال بعضهم: "وسئل أحمد عن حديث علي ومعاوية في ذلك فقال: حديث علي رضي الله عنه أثبت وأقوى".
ذكر ما يدل على أن بعض أنواع النوم لا ينقض، وما يشير إلى اعتبار حال النوم
روى مسلم من جهة الضحاك – هو ابن عثمان –، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، فقلت لها: إذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظيني. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت إلى جنبه الأيسر، فأخذ بيدي فجعلني