كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

بشار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا شعبة فذكره. وهو – كما ترى – صحيح من رواية إمام عن شعبة فاعلمه". انتهى.
و"الخشني" هذا: بضم الخاء المعجمة، وفتح الشين المعجمة.
ومن اعتبر حالة النوم، فله أن يحمل هذا على النوم الخفيف أو القصير، وتعارضه رواية الغطيط المتقدمة من وجهه.
قلت: وقد قدمنا أن أحمد بن عبيد روى هذا الحديث من جهة يحيى بن سعيد، عن شعبة التي ذكرها أبو الحسن ابن القطان، وليس فيها: "فيضعون جنوبهم". وقريب مما ذكره ابن القطان – من رواية يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة في وضع الجنوب –: رواية عبد الأعلى عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشبعون جنوبهم، فمنهم من يتوضأ، ومنهم من لا يتوضأ.
وروى سفيان عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق خفقة برأسه". قال البيهقي: "هكذا رواه جماعة عن يزيد بن أبي زياد موقوفا، وروي ذلك مرفوعا ولا يثبت رفعه".
وروى أبو أحمد بن عدي من حديث أبي هلال – وهو [محمد بن سليم بصري] –، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: "كنا ننام في مسجد

الصفحة 218