كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
وثانيها: الانقطاع. فرواه عبد الله بن نافع، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي موسى الحناط، عن سعيد بن أبي سعيد، رواه البيهقي في "الخلافيات" من جهة عبد العزيز بن مقلاص، عن الشافعي، عن عبد الله بن نافع. و"أبو موسى الحناط" – بالحاء المهملة والنون – هو الذي أشار يحيى بن معين في حكاية مضر عنه، حيث قال: "وقد أدخلوا بينهما رجلا مجهولا".
فإذا جرينا على الطريقة المشهورة عادت هذه الزيادة بالنقص، لأنها تدل على الانقطاع فيما بين يزيد بن عبد الملك وسعيد، والداخل بينهما مجهول، وهذا الحكم مشروط بثبوت الزيادة. و"عبد الله بن نافع" الصائغ أحد أكابر الفقهاء من أصحاب مالك، وثقه ابن معين، وقال ابن عدي: "روى عن مالك غرائب، ........ ، وهو في رواياته مستقيم الحديث، وإذا روى عنه مثل عبد الوهاب بن بخت يكون دليلا على جلالته". وقال محمد بن سعد: "كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا". وقال الأثرم – فيما حكاه الحافظ أبو العرب [المغربي] –: "قلت لأبي عبد الله: