كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
أن ينقل قوله: وكان عروة يقول: "إذا مس رفغه، أو أنثييه، او ذكره فليتوضأ" إلى قوله: "من مس ذكره أو أنثييه" في أثناء لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم، فبعيد من [متثبت]. وأبعد منه عن الغلط: ما أخرجه الطبراني عن إسحاق بن داود الصواف التستري، عن أحمد بن عبدة الضبي، عن محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مس رفغه، أو أنثييه، أو ذكره، فلا يصل حتى يتوضأ". فبدأ بذكر الرفغ والأنثيين.
و"الرفغ" – بفتح الراء وضمها –: واحد الأرفاغ، وهي: المغابن والآباط وأصول الفخذين، والله عز وجل أعلم.
فصل في ما جاء [في] مس الإبط
روى يعقوب بن سفيان الحافظ: حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يسأل سفيان – يعني ابن عيينة – عن هذا الحديث: "تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المناكب"، فقال سفيان "حضرت إسماعيل بن أمية أتى الزهري، فقال: يا أبا بكر! إن الناس ينكرون عليك حديثين. قال: