كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)

وكذلك من قال: عن يحيى، [حدث] الوليد بن هشام لا يضر أيضا، لأنها تتفق مع الأخرى، بأن يكون يحيى ذكرها مرسلة بترك من حدثه وهو الأوزاعي عن يعيش، ثم بين مرة أخرى من حدثه. وكذلك ما زعم من الاختلاف في "معدان بن طلحة". و"معدان بن أبي طلحة" غير ضار، لأن كلا منهما يقول: صحيح. وأما رواية: "خالد بن معدان" فقد حكم الترمذي أنها غلط، وحكينا قوله: "قد جود حسين ..... " إلى آخره، وعن الأثرم: "قلت لأحمد: قد اضطربوا في هذا الحديث، فقال: حسين المعلم يجوده".
الحديث الثالث: روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قاء أحدكم، أو قلس، أو وجد مذيا وهو في الصلاة، فلينصرف، وليتوضأ، وليرجع، وليبن على صلاته ما لم يتكلم".
مرسل، أرسله عبد العزيز بن جريج والد عبد الملك.
ورواه هكذا مرسلا عن ابن جريج غير واحد، منهم: عبد الوهاب – وهو ابن عطاء –، حدثنا ابن جريج، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وجد رعافا، أو قيئا، أو مذيا، أو قلسا، فليتوضأ، ثم ليتم على ما مضى ما بقي، وهو مع ذلك يتوقى أن يتكلم". أخرجه الدارقطني.
رواه إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج فوصله. أخرجه ابن ماجة عن

الصفحة 343