كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 2)
رأيت ابن عمر عصر بثرة في وجهه، فخرج شيء من دم، فحكه بين إصبعيه، ثم صلى ولم يتوضأ.
ذكر ما استدل به على عدم الانتقاض
روى أبو داود في "سننه" من حديث محمد بن إسحاق، ثنا صدقة بن يسار، عن عقيل بن جابر، [عن جابر] قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم – يعني في غزوة ذات الرقاع –، فأصاب رجل امرأة [رجل] من المشركين، فحلف أن لا أنتهي حتى [أهريق] دما في أصحاب محمد، فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم [منزلا]، [فقال]: "من رجل يكلؤنا؟ " فانتدب رجل من المهاجرين، وقام رجل من الأنصار، فقال: "كونا بفم الشعب".
قال: فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، واضطجع المهاجري، وقام الأنصاري يصلي، وأتى الرجل، فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثة أسهم، ثم ركع وسجد، ثم أنبه صاحبه، فلما عرف انهم قد نذروا به هرب، ولما رأى المهاجري ما